"انقلاب... ليس كأيّ انقلاب!"

في البداية لا بُد أنّ نوضّح أنّ مسلسل الأكشن/ الدراما/ الخيال العلمي هذا مبخوس قدره، فهو أحد أفضل مسلسلات الأكشن/ الخيال العلمي. ليس من مسلسلات الخيال العلمي المبالغ بها أو الأكشن الّذي مللنا منه ببنادق وما شابه، بل إنّه خليط من القديم والجديد ففيه مشاهد قتالية بالسيوف (هذا هو جزئي المفضّل) وثمّة مشاهد بالبنادق كذلك.


فكرة المسلسل أنّه حدث انقطاع بالطاقة وتوقّف كلّ شيء عن العمل، لا شاحنات ولا طائرات ولا إنارة ممَ اضطُر الناس للعودة للبدائل أو بمعنى أصح للعودة لما لمْ يكنّ بدائل كالخيول والشموع والسيوف.


بعد انقطاع الطاقة، لمْ تستطِع الحكومات السيطرة على شعوبها لهذا سقطت وتولّت الميليشيات زمام الأمور ويتّضح لاحقًا أنّ قائد هذه الميليشيات لا يحكم لمُجرّد الحكم وإنّما يرغب المزيد... ما تسبّب بانقطاع الطاقة.


لذلك يبدأ البحث عنه، وعثر على (بين ماثيسون) إلّا أنّه لمْ تتسنّى له الحياة، وقبل موته طلب من ابنته (تشارلي) أنْ تعثر على شقيقه (مايلز ماثيسون)، سنتحدّث عنه لاحقًا... وقال أنّه سيعرف ما يفعل وكذلك أعطى "جهاز" أو "أداة" لمْ نكن نعرف ماهيّتها آنذاك لصديق له يُدعى (إيرون بيتمان)... علمنا بعد فترة أنّها ما تسبّب بانقطاع الطاقة.


نعم يا أعزائي... تطرّقوا لما تسبّب بانقطاع الطاقة وهي أدوات صمّمها بضعة أشخاص لإيقاف (أمر ما) و وزّعوها بينهم لكي لا تقع بالأيدي الخاطئة.


يتّضح فيما بعد أنّ قائد الميليشيات هذا (باس مونرو) كان صديق (مايلز ماثيسون) أتتذكّرونه؟!... نعم هو شقيق (بين ماثيسون) الّذي قُتل. كان يعمل مع (باس) ليلة انقطاع الطاقة وظلّا وضلّا معًا إلى أنْ سأم (مايلز) ذلك الضلال فتخلّى عن (باس) وتوارى عن الأنظار.


أراد (باس) قائد الميليشيات أنْ يحصل على هذه الأدوات بشدّة لدرجة أنّه يقتل ويعذّب كلّ من يقف بطريقه وعلِم أنّه إذا حصل عليها لنْ يوقف حكمه أحد. يقابل (مايلز) (باس) ثانية بعد أنْ وجدته ابنة أخيه ويصبحان عدوّين لدوديْن بعدما كانا أعز صديقين.


للأسف... فقد تمّ إلغاء المسلسل قبلما يحبكوا نهاية القصّة لذا سأكتفي بما كتبت.