الكراهية التي تُعطيها

"الكراهية التي تُعطيها"


"فقط لأنه علينا التعامل مع هذه الفوضى، لا تنسوا بأنَّ أن تكونوا سود هو شرف لأنكم جئتم من العظمة" 


"انه مستحيل أن تكون أعزل، عندما يكون سوادنا هو السلاح الذي يخافون منه، وأرفض أن أسمح أن يظهر سوادنا كسلاح او كنقطة ضعف" 



"لا عدالة، لا سلام، لا شرطة عنصرية"


الفيلم مبني علي رواية كتبها انجي توماس تحمل نفس العنوان عن فتاة سوداء يقتل صديقها أمامها من قبل شرطي أبيض، اما الاسم فهو مأخوذ من أغنية “Thuglife” للمغني الأمريكي “Tubac” عنوان هذه الأغنية هو اختصار لعبارة “The Hate U Give Little Infants Fucks Everyone” والتي تعني أن الكره الذي تزرعه أنت في عقول الأطفال الرُضّع يدمِّر الجميع، كاتبة الفلم هي Audrey Wells ماتت قبل العرض الأول للفلم بعد صراع مع السرطان، راح نعيش مع الفتاة "ستار" بحياة مزدوجة شخصية تُناسب مجتمع حيّها وتلك التي تناسب مجتمع مدرستها، وهنا نقف قليلا ونتكلم عن استخدام الفلم للاضاءة بين هذي الحياتين، ف راح تشوف اللون الازرق الرمادي البارد في المدرسة او مع صديقاتها وتشعر بأنها حياة مزيّفة تماما، واللون الدافئ المُريح اذا كانت مع العائلة، نقطة تُحسب لهم بهذي الناحية، اما من ناحية القصة فهو يُحرك مشاعرك بشكل كبير ولن تخرج مُعافى منه، ويرجع السبب الى الحوارات العميقة الموجودة والتمثيل الرهيب المُتقن من أماندلا ستنبيرج بشخصية "ستار" ، ايضا شخصية الأب وحواراته جميلة جدا فهو عاش فترة طويلة من العنصرية وراح تشوف حواراته مع اولاده وكيف بأنه داعم كبير لهم، موضوع العنصرية موضوع كبير العنف، الوحشية، انها القصة نفسها فقط اسم مختلف، موضوع يُلامس عاطفتك ونجح الفلم بذلك، في النهاية أختم بعبارة “black lives matter”.